محمد بن ابراهيم الكناني الحموي الشافعي
98
كشف المعانى في المتشابه من المثاني
الذين ظلموا منهم . وقال : ( فأرسلنا عليهم . وقال هنا : ( يفسقون وفى الأعراف : ( يظلمون ؟ جوابه : لما سبق في الأعراف تبعيض الهادين بقوله تعالى : ( وَمِنْ قَوْمِ مُوسَى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ ) ناسب تبعيض الظالمين منهم بقوله تعالى : ( الذين ظلموا منهم . ولم يتقدم مثله في البقرة . وقوله : عليهم ( 1 ) . ليس فيه تصريح بنجاة غيرهم . وفى البقرة إشارة إلى سلامة غير ( الذين ظلموا ) لتصريحه بالإنزال على المتصفين بالظلم والإرسال أشد وقعا من الإنزال . فناسب سياق ذكر النعمة ذلك في البقرة . وختم آية البقرة ب ( يفسفون ولا يلزم منه الظلم ، والظلم يلزم منه الفسق ، فناسب كل لفظ منهما سياقه . 31 - مسألة : قوله تعالى : ( فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا ) وفى الأعراف : ( فانبجست ) ؟ جوابه : قيل إن الانبجاس دون الانفجار ، وأن الانفجار أبلغ في كثرة الماء فعلى هذا :